احلام ممكنه
آراء متنوعة
أم عادل 3

لم أكن أتصور أن يتغير الحال هكذا ...لم أتصور أن غياب ابتسامتها هو غياب لكل ما هو جميل ....لم أكن أتصور أن آلامها تؤلم الكل صغارا وكبارا ...لم أكن أتصور ..أنها كل شئ ...وكل إحساس ......الواقع اثبت أنها هي البيت ...هي السكن ...هي الراحة ...هي الأمان .وبغياب نظرتها وبسمتها ورعايتها ...تاهت كل هذه الأمور .........أدعو لها بالشفاء ..أدعو لها من قلوبكم ....والله إنها تستحق ذلك ..الست أم عادل مريضة ...أملى أن تعود لبيتها سالمة .غانمة

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 يونيو, 2008 04:39 م , من قبل abaha
من المملكة العربية السعودية

يالِ وفائك!!!
أسأل الله ان يشفيها
ويعيد البسمة إلى داركم

اضيف في 08 يونيو, 2008 04:01 م , من قبل taleen84

ان مرضت الام

يمرض كل البيت

وينهد اركان البيت

الله يشفيها ويرجعها لكم عافية معافاة

لتنير من جديد زوايا منزلك وقلبك

وطمنا عليها يا عمو

تحايا الياسمين

تالين

اضيف في 09 يونيو, 2008 09:56 ص , من قبل rashms
من فلسطين

ادعو لله ان يشفيها
ورجعها سالمه لدياركم يا رب

اضيف في 27 يونيو, 2008 01:35 ص , من قبل ossama22
من المملكة العربية السعودية

اللهم رب الناس اذهب الباس واشف انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما

وعن الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم انه قال { ما يصيب المؤمن من وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه }، وقال صلي الله عليه وسلم { ولا يزال البلاء بالمؤمن في أهله وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة }، فإذا كان للعبد ذنوب ولم يكن له ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن أو المرض، وفي هذا بشارة فإن مرارة ساعة وهي الدنيا أفضل من احتمال مرارة الأبد، وفي هذا يقول بعض السلف: لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس.
وفي حديث اخر قال صلي الله عليه وسلم { عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابه سراء فشكر الله فله أجر، وإن أصابته ضراء فصبر فله أجر، فكل قضاء الله للمسلم خير }

واخيرا هذة البشارة .. أنه إذا كان للعبد منزلة في الجنة ولم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده فقد قال صلي الله عليه وسلم { إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل، فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها }

اضيف في 16 اغسطس, 2008 04:45 ص , من قبل sswma
من مصر

الله يشفيها ويرجعها تنور البت تانى
ثومه



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية